
تحت عنوان “هزمنا فرعون وسنهزم الكورونا” دعت صحيفة “إسرائيل اليوم” الإسرائيلية، المواطنون الإسرائيليون إلى رفع صور وشعارات تفاؤلية، على الصفحة التي خصصتها لذلك، ودعتم إلى التكاتف سويًا، إيمانًا بأن كل شيء سيكون على ما يرام.
جاء هذا بعد تفشي جائحة الكورونا في أنحاء العالم وإسرائيل، وانتشار النظرة التشاؤمية بين شعوب العالم، بعد رؤية الأعداد الهائلة لضحايا الفيروس التاجي، وهي الكارثة التي تزامنت مع حلول عيد الفصح، الذي يعد من أقدس الأعياد التي يحتفل بها اليهود، وهو بالأصل ذكرى نجاة “بنى إسرائيل” فى عهد النبى “موسى” – عليه السلام– من فرعون مصر وهروبهم منها بعد أن تعرضوا للتعذيب على يد المصريين، وفقا لما جاء في التوراة.

مشروع “هزمنا فرعون وسنهزم الكورونا”
اقتتحت الصحيفة تعريفها للـ “مشروع” بالفقرة التوراتية الواردة في سفر الخروج (13: 8): “وَتُخْبِرُ ابْنَكَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ قَائِلًا: مِنْ أَجْلِ مَا صَنَعَ إِلَيَّ الرَّبُّ حِينَ أَخْرَجَنِي مِنْ مِصْرَ.”. ثم كتبت الصحيفة: “يختلف عيد الفصح هذا العام عن كل ما عرفناه على الإطلاق، في الماضي كان الأجداد والجدات والابناء والأحفاد يهتمون بك! هذا العام، تحتفل كل عائلة على حدة، وأنت وحدك. حان الوقت لتوصيل رسالة إيجابية من الحب والأمل لأفراد عائلتك، هذا هو المكان والوقت المناسبين لتهدئة نفسك وقول أن كل شيء سيكون على ما يرام”.
للمزيد إقرأ أيضًا:
- تاريخ بني براك: تهجير وتطهير عرقي- قرية الخيرية
- حاخام يهودي يكشف عن سبب وباء كورونا!!!
- جنرال في الجيش الإسرائيلي: كارثة حرب 73 ليست بشيء مقارنة بالحرب القادمة
ثم دعت الصحيفة جميع الآباء والأجداد في إسرائيل لتحميل صورة لأنفسهم، لتوصيل رسالة متفائلة وتمني عطلة سعيدة، وتمني الصحة والسلامة للأطفال والأحفاد والأصدقاء- ولكل “شعب اسرائيل”.

يُذكر أن قصة الفصح قد بدأت قبل أكثر من 3000 عام، حين ذهب بنو إسرائيل إلى مصر، بسبب مجاعة ضربت المناطق التى كانوا يعيشون فيها، وبعد أن استعبد فرعون مصر، بنى إسرائيل لسنواتٍ طويلة، أتى النبى “موسى” عليه السلام، طالبًا من فرعون تحرير شعبه وبعد أن رفض، نزلت “الضربات العشر” على المصريين، والتي كانت كفيلة بإقناع فرعون بتحرير بنى إسرائيل، الذين تاهوا فى الصحراء 40 عامًا، لكفرهم بربهم بعد أن نجاهم من فرعون.
في سياق متصل، بلغت أعداد المصابين في إسرائيل حتى هذه اللحظة، بحسب ما نشرته صحيفة “إسرائيل اليوم” إلى 12982، وأعداد المتعافون إلى 3126، بينما بلغ عدد الوفيات إلى 152.